رسالة من آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، بتاريخ 23 أبريل.
أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة ورجل الأعمال الخيري، رسالة تهنئة بمناسبة يوم السيادة الوطنية ويوم الطفل في 23 أبريل.
أدرج آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، البيانات التالية في رسالته؛
يشرفنا ويسعدنا الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 106 لافتتاح الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا ويوم السيادة الوطنية ويوم الطفل في 23 أبريل، وهي هدية من غازي مصطفى كمال أتاتورك للأطفال.
في 23 أبريل 1920، وهو التاريخ الذي افتتحت فيه الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، إحدى أهم المؤسسات الأساسية لدولتنا، على أساس أن “السيادة تنتمي بشكل غير مشروط للأمة”، هو التاريخ الذي نهضت فيه أمتنا الحبيبة، بكل أبنائها من الصغار إلى الكبار، وأعلنت استقلالها للعالم أجمع من خلال نضالها المتفاني من أجل أمتها ودولتها وعلمها ودعوتها للصلاة واستقلالها.
يُمثل افتتاح الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا منعطفًا حاسمًا مهّد الطريق لتحرير الأمة التركية، التي كانت تُعاني من ويلات الحرب، ولإعلان قيام جمهوريتها. إنها لحظةٌ أكّد فيها الشعب سيادته، وتفتحت فيها آفاقٌ جديدة، وانفتحت أمام بلادنا آفاقٌ واعدة. غازي مصطفى كمال، الذي أوكل الجمهورية التي أسسها إلى شبابنا، ضامني المستقبل، أهدى أيضًا يوم 23 أبريل/نيسان عيدًا للأطفال الذين أحبهم كثيرًا.
إن قرار أتاتورك بتخصيص هذا اليوم عيداً للأطفال هو خير دليل على القيمة والثقة التي أولاها لهم. كما أن من أهم واجباتنا تربية أبنائنا، الذين هم ضمانة مستقبل مشرق وسعيد، ليكونوا أفراداً مثقفين، منتجين، مجتهدين، وناجحين، مخلصين لوطنهم وأمتهم وقيمهم الوطنية والروحية.
في هذه المناسبة، أحيي باحترام وامتنان مؤسس جمهوريتنا، غازي مصطفى كمال أتاتورك، ورفاقه في السلاح، وكذلك جميع أبطال حرب استقلالنا، وشهدائنا، وقدامى المحاربين الذين ضحوا بحياتهم من أجل بقاء وطننا وأمتنا.
أهنئ جميع أطفالنا بمناسبة يوم السيادة الوطنية ويوم الطفل في 23 أبريل، وأتمنى أن يجلب هذا العيد السعادة لأطفال بلدنا والعالم، وأتمنى لهم مستقبلاً نقياً وبريئاً كقلوبهم، مليئاً بالحب واللطف والنجاح.
عبد الله يغيت – إسطنبول

Ekonomik Gazete